بنشاب : لم تكن مدينة وادان مجرّد حاضرة علمية يقصدها الطلاب والرُّحَّل، ولا محطة قوافل تعجّ بالعلم والتجارة فحسب، بل كانت كذلك مدينة مُحصَّنة بعقلٍ أمنيّ متقدّم سبق زمنه، ووعي جماعي جعل من الدفاع عن الأرض والعِرض جزءًا لا يتجزأ من هوية المجتمع.