أعلنت “جبهة تحرير أزواد” إسقاط مروحية عسكرية تابعة لـ”فيلق أفريقيا” خلال مواجهات دارت رحاها، اليوم الأحد، في منطقة تيلمسي على الطريق الرابط بين مدينتي غاو وأنفيف شمال مالي.
بنشاب : ليست أزمة شمال مالي(أزواد) وليدة اللحظة بل هي أزمة ولدت مع دولة مالي الحديثة ونمت معها،فلئن أخمدت في بداية تأسيس الدولة المالية في ستينات القرن العشرين بقوة السلاح،فما إن جاءت تسعينات نفس القرن حتى اشتعلت الشمال من جديد مطالبة حركاته بالاستقلال، وفي كل مرة يوقع الاطراف إتفاقية سلام بعد دورة من العنف ينقضون ليبدأ دورة عنف جديدة حتى يوم الناس ه
بنشاب : اتهمت جبهة تحرير أزواد السلطات في باماكو بتنفيذ “سياسة الأرض المحروقة” في مدينة كيدال، عبر استهداف منشآت مدنية ودينية وبنى تحتية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت الجبهة في بيان إن القوات الحكومية وحلفاءها، بينهم عناصر وصفتهم بـ“المرتزقة الروس التابعين لـالفيلق الإفريقي”، نفذوا عمليات تدمير طالت مرافق عامة ورمزية في إقليم أزواد.
بنشاب : أعربت جبهة تحرير أزواد عن أسفها "لغياب إدانات حازمة أو مواقف واضحة على المستويين الإقليمي والدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الأزوادي من انتهاكات جسيمة".
وجددت الجبهة في بيان صادر مساء الجمعة، دعوتها للمجتمع الدولي "لتحمل مسؤولياته الكاملة في حماية السكان المدنيين، في مواجهة ممارسات المجلس العسكري في باماكو ولجوئه إلى المرتزقة".
بنشاب : كشف قيادي في “جبهة تحرير أزواد” عن عزم قيادة الجبهة إعلان الاستقلال التام للإقليم المهمش عن مالي بعد فشل جميع سبل الحوار والسلام مع “الأنظمة الانقلابية” في باماكو، ما سيعيد المنطقة إلى أجواء 6 من أبريل 2012 التي أعلن فيها عن قيام “دولة أزواد”.
بنشاب: إن الأزمة الأزوادية تعتبر من بين القضايا الاستراتيجية الهامة لدول الساحل والصحراء وخاصة موريتانيا والجزائر نظراً للعلاقات التاريخية والجغرافية التي تربط بين شعوب منطقة أزواد وشعب البلدين وتأتي هذه الأهمية من خلال عدة نقاط: