بنشاب: رغم الزخم الخيالي و البروباغندا، فإن المرأة الموريتانية كانت من أشد من عانى خلال السنتين الماضيتين من حكم الترهل فهي (انجاية) بائعة السمك بالتقسيط، و هي بائعة الكسكس و هي صاحبة المطعم البسيط(الأكلات الشعبية) أو ما يعرف محليا #مولاة صوص# .
بنشاب: استطاعت بعض النسوة الموريتانيات انتصارا للمقاومة و تشجيعا لها كسر حواجز بعض الحياء في الغزل في الشعر الشعبي او ما يعرف ب"التبراع" و شغفهن بالبطولة و الرجولة التي ربما افتقدت في فترات قريبة العهد....
فجادت القرائح النسوية ببعض "التبراع"حول رمز من رموز المقاومة كالتالي: