لم نعد أمام اختلاف في التقدير ولا أمام نقاش تقني حول خيارات مالية ظرفية، بل أمام منعطف بالغ الخطورة يستوجب تدخلكم العاجل قبل أن تتحول قرارات غير محسوبة إلى أزمة وطنية يصعب احتواؤها.
وجه المواطن الموريتاني و السياسي السيد *صداف ولد الشيخ الحسن* نداء و ليس "استجداء" حسب ما ذكر موجه إلى من يهمهم أمر مواطنيه و خاصة من كان رمزا يوما لموريتانيا و رئيسها، و من باب المسؤولية الدينية و الأخلاقية و من عادات و قيم هذا المجتمع الذي لا يجب أن تغيب تحت أي ظرف...- بإطلاق سرح الرئيس السابق و الرمز محمد ولد عبد العزيز أو تمكينه من السفر للعلاج
بنشاب : وجه الناشط في سوق الاتصالات الولي ولد أحمد نداء عاجلا إلى وزير الداخلية، مطالبا بالتدخل الفوري لوضع حد لما وصفها بـ"الفوضى الخطيرة" التي يعيشها قطاع الاتصالات في موريتانيا.
إلى معالي وزيرة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي،
تحية تقدير واحترام،
نتوجه إليكم بهذه الرسالة في لحظة دقيقة يمر بها التعليم في موريتانيا، تتطلب نقاشًا وطنيًا شفافًا، وإصلاحات عميقة تستند إلى الوقائع لا إلى الانطباعات. فمع كل موسم دراسي، تتجدد الأسئلة المؤرقة:
بنشاب : هل تشهدون بإصلاح ولد الغزواني الذي لم يسجن مختلسا و لا مفسدا واحدا طوال فترة حكمه و لم ينجز من ميزانيات الدولة طوال سنوات تربعه على السلطة إنجازات مرئية و شاهدة؟! هل ترون في عدم اكتراثه بتقتيلكم على الحدود إصلاحا؟ و عدم اهتمامه بتشريد شبابكم على أرصفة الموت في المهجر إنجازا؟ وفي مصادرته لحقوقكم في التعبير عدلا؟
بنشاب : وجه عمدة بلدية تامشكط المختار عبد الله الملقب خطري نداء استغاثة للسلطات العليا في البلد دعا فيه لنجدة سكان عاصمة البلدية، مؤكدا أنها تعيش في ظلام دامس، وأن السيول تفصلها إلى شطرين.
وأكد العمدة في النداء الذي وصل إلى وكالة الأخبار المستقلة أن بعض البيوت مهدد بالغمر وبالخراب، كما أن الملعب البلدي ومدرسة الحلة مطموران في هذه اللحظات.
بنشاب : شوهد فيديو لسيدة ، أمام المنصة الرسمية في كيفه يوم امس ، وذالك خلال تواجد الرئيس ولد الغزواني و وفده ، وهي تنادي باعلى صوتها : اريد ولد الغزواني ، يا الناس الشعب اخل و اذره ، والعداله ماهي خالكه ، اريد ولد الغزواني ، بالناس اريد ولد الغزواني .
بنشاب : أكد خبراء في وسائل الإعلام و الاتصال الخميس بالجزائر العاصمة على ضرورة توحيد الجهود بين البلدان الإفريقية من أجل إنشاء مجمعات إعلامية إفريقية من شأنها حمل صوت القارة وقطع الطريق أمام المروجين للسياسة الاستعمارية الجديدة و دعاة زعزعة الاستقرار في إفريقيا.