بنشاب : انتقدت رابطة الصحفيين الموريتانيين ما وصفته بغياب رؤية واضحة لدى وزارة الثقافة لإصلاح قطاع الإعلام، معتبرة أن التعامل الرسمي مع الملف لم يواكب التحديات المطروحة.
بنشاب : لا خلاف بين الاقتصاديين على أن الضرائب تمثل الأداة الأساسية لتمويل الدولة وتوفير الخدمات العمومية، لكن العدالة الضريبية هي المعيار الحقيقي لنجاح أي نظام جبائي؛ إذ ينبغي أن تقوم على توزيع عادل للأعباء وربط الجباية بتحسين مستوى الخدمات غير أن الواقع في موريتانيا يطرح سؤالا ملحا :
بنشاب : قال الخبير القانوني أحمد جدو ولد اعليه إن “الطبقة الوسطى تمثل عنصر التوازن والاستقرار داخل المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا”، مشيرًا إلى أنها بدأت في التوسع منذ تسعينيات القرن الماضي نتيجة تحولات اجتماعية عديدة، أبرزها الهجرة المتزايدة نحو المدن، مما أفضى إلى نشوء فئات مهنية ووظيفية جديدة أسهمت في اتساع هذه الطبقة داخل المجتمع.
بنشاب : قال المحامي محمد ولد زروق، قبل قليل خلال مؤتمر صحفي، إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تقدم بطلب للسلطات للسماح له بأداء صلاة الجنازة على والده، واستقبال المعزين في منزل الأسرة، غير أن الرد اقتصر – حسب قوله – على السماح له بحضور التعزية داخل السجن فقط.
بنشاب : انتقد النائب البرلماني خالي مامادو جالو غياب أي آلية تمكن البرلمان من متابعة صرف ميزانية وزارة الدفاع، التي تجاوزت 150 مليار أوقية، واعتبر ذلك إخلالًا بمبدأ الرقابة على المال العام.
بنشاب : أصدر عدد من أعضاء المجلس الجهوي لولاية كيديماغا بياناً أعلنوا فيه رفض ميزانية المجلس لسنة 2026، بعد تصويتٍ بأغلبية اعتبروا أنه جاء احتجاجاً على ما وصفوه بأساليب التسيير غير الشفافة لرئيس المجلس الجهوي واعتماده على “مجموعة ضيقة” في اتخاذ القرارات.
بنشاب : لقد تميزت المأمورية الأولى للرئيس بغياب واضح للتواصل الإعلامي المؤثر، وهو فراغ يسعى لتعويضه في مأموريته الثانية من خلال كثافة الظهور أمام الرأي العام. غير أن التكرار الإعلامي، مهما ارتفع، يظل عاجزا عن استبدال الإنجازات الملموسة أو الوفاء بالوعود الانتخابية. فحكم المواطنين على الأداء السياسي لا يقوم على مجرد التواجد الإعلامي..
بنشاب : انتقدت النقابة المستقلة للتعليم الثانوي (SIPES) ما وصفتها بـ"الارتجالية والفوضى" التي طبعت ملتقى تكوينياً نظمته وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي لصالح أساتذة السوادس والسوابع من التعليم الثانوي.
بنشاب : بعد جمع حصيلة عام كامل من أنشطة بعض المراكز البحثية محدودة التأثير، التي نادرًا ما تنظم ندوات تصفها بـ”العلمية” وتدعو لها من تطلق عليهم “النخبة الأكاديمية والعلمية”، تكشفت للكثيرين من المهتمين والمتابعين حقيقة صادمة: حصيلة هذه المراكز ضعيفة كمًّا ومضمونًا، ومخرجاتها لا ترقى إلى الحد الأدنى من المتطلبات العلمية الجادة والتوقعات المرجوة.