ويبقى رئيسا للجمهورية ../ حمين ولد عبد الله

سبت, 29/08/2020 - 01:56

من تابع  تسلسل الأحداث السياسية خلال الأسبوعين الماضيين من اعتقالات واستجوابات خارج القانون وحملات اعلامية مغرضة  مدفوعة الثمن ضد الرئيس الرمز محمد ولد عبد العزيز، لابد ان يسجل الملاحظات التالية.
-  لقد  إختطف الرجل الأضواء وشغل الراي العام  وشد  انتباه الجماهير الشعبية  إلى الحدث الأبرز الذي هو بالطبع: المؤتمر الصحفي وتربع على المشهد السياسي رغم كل المحاولات لتغييبه، اعترف من اعترف وكابر من كابر.
- مرة أخرى يقدم الرجل درساً للجميع في الوطنية واحترام القانون والتشبث بالدستور.
- وأيضاً، يقدم الرجل دروسا تطبيقية  للصحافة الوطنية في الانضباط والمسؤولية ويتسع صدره لأسئلة الجميع رغم اختراقهم  من طرف البوليس السياسي  بل وحتى تجنيدهم خارجيا،  وذلك    باحتضانهم وتغاضيه عن الكثير حينما يبدي  جل المتدخلين مراهقة مهنية لا تليق بسمعة الحقل الذى ينتمي اليه؛ أحرى أن تليق بمقام الرجل!.

- قدَّم الرجل استشارة صادقة لرفيق دربه الرئيس الحالي السيد محمد ولد الغزواني الذي لا يزال تحت وقع الاختطاف والتغييب من طرف  الحركات السياسية، وذلك بعرض تحليلي موضوعي يبدو صاحبه خبيرا وملما بما يدور في الساحة  الوطنية، وكأن لسان حاله يقول : اذا فك الله أسرك فارسل كل هؤلاء إلى مراكز التجنيد وإعادة التأهيل الاخلاقى حتى لا يشكلوا  مرة ثانية خطراً على العباد والبلاد، وإلا .. !!!. 
- وعلى عكس ما أشاع المرجفون وتمنى أعداؤه، ظهر الرجل متماسكاً محترماً مع رباطة جأش وتحدٍّ لكل محاولات تشويه سمعته والانتقاص من مكانته، ولسان حاله يقول: انتبهوا جميعاً، لا زلت رئيسا سابقا للجمهورية والتاريخ لا يرجع إلى الورى.