
بنشاب : من وقت لآخر وبنسق منظم ومنتظم، يجاهر المدونون المرتزقون والمرتشون بالأكاذيب والتضليلات الإعلامية بما يستبطن المكر والخداع والتدليس.
يمارسون ذلك وقد وجدوا مظلة تحميهم وتزودهم بالأكاذيب وتعطيهم النموذج الأعلى في ذلك وعلى أمواج الأثير بكل وقاحة ورذالة، فقد على ذلك كل المسؤولين وكل الإعلاميين وفي كل أجهزة الدولة، من الجهاز التنفيذي، للتشريعي للقضاء، " سَوْ أعلامتو هينه".
نهائيا وبشكل قطعي، فإن ول أجاي لم يقل هذه الفرية، ولم يوثقها يوم سئل وخضع للتحقيق والابتزاز للشهادة، بل سجل شهادته الموثقة لصالح الرئيس محمد ولد عبد العزيز بما أكد أنه كان يدخرها للأجيال القادمة.
لا نقول هذا ثقة ولا ولاء لولد أجاي، ولكنه الحقيقة التى تحدى بها الرليس السجين محمد ولد عبد العزيز كل من يدب على بساط الأرض، وما زال هذا التحدي قائما وسيظل كذلك، لأن "أل ما كال شي ما خاف شي".
لا يهمني الصراع القالم في أروقة النظام عدم انسجامه إلا في النفاق، وتآكله وتنابزه، ولا تلك الحرب الهادئة بين ول أحاي وول لحويرثي، ولكنني على يقين بأنه لو كانت بحوزة ول أجاي شهادة ضد الرئيس عزيز، ما ضن بها لحظة، ولا بحوزة غيره من نخبة النظام المريضة.
وما لا يدركه الغوغائيون اللاهثون بعداء الرئيس عزيز، أو يدركونه ويتجاهلونه، هو أن المحكمة. المختصة بالجرائم المتعلقة بالفساد، قد القرار 05/2023 الذي ينص على براءة الرليس السابق محمد ولد عبد العزيز من تهمة اختلاس الأموال العمومية، وهذا شرف يستأثر به وحده، لأن الرئيس الوحيد الذي أخضِع لهذا التحقيق على نية مسبقة وبسق الإصرار والترصد.
فعلا، تم استهدافه وظلمه وإهانته والإساءة علية بكل وقاحة ورذالة، وفي مباركة من نخبة فاسدة وفاشلة، ونظام قضائي مرتش وخائن وظالم، ولكنه كان لهم بالمرصاد، وسيظل كذلك، مهما حاولوا، سيأتي جيل، سينشر مساوئهم ومكائدهم وفشلهم وهذه سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا.
بعد ذلك، ليس المهم أن لدى ول أجاي 171 مكالمة مسجلة، وكان بالإمكان أن تكون أكثر، وهذا طبيعي من عامل لآمره، الذي الذي يهم وهذا ما نتحدى به ول أجاي وول غزواني وقضاة العار والشنار: هل في هذا الأرشيف ما يخرج عن نطاق رئيس لوزيره، وهل فيه ما يدين الرئيس محمد ول عبد العزيز ولو قل؟

