
بنشاب : لم تعد أزمة الوقود مجرد اختلال عابر، بل تحولت إلى كارثة حقيقية تعيشها ساكنة الحوضين الشرقي والغربي، في ظل صمت رسمي يثير الكثير من علامات الاستفهام.
طوابير طويلة أمام المحطات، وانتظار لساعات تحت الشمس، وفي النهاية لا يحصل المواطن إلا على 10 لترات لا تسمن ولا تغني من جوع، بينما تتعطل مصالح الناس وتتوقف عجلة الحياة.
- ما يحدث اليوم يكشف بوضوح:
فشل في التسيير
واقع يكشف زيف الحكومة
استخفاف بمعاناة المواطنين، خاصة في المناطق الريفية
المواطن البسيط لم يعد يطلب المستحيل، بل يسأل فقط:
أين ذهبت الوعود؟ وأين اختفى خطاب “توفير الخدمات” الذي طالما تردد؟
إن استمرار هذه الأزمة بهذا الشكل يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية مباشرة، ويجعل من الصمت أو التبرير مشاركة في تعميق معاناة المواطنين.
الوضع لم يعد يحتمل… والحلول الترقيعية لم تعد كافية.

