إزدواجية التفسير و التوجه !!

اثنين, 27/04/2026 - 10:57

بنشاب : الذين يقولون بأن «الرئيس السابق» كان اول من تحالف مع «حركة افلام» يحاولون خلط الأوراق «للتغطية» على صمت النظام إزاء تصرف رئيس تلك الحركة

فمن حيث المبدإ احسن الرئيس «السحين ظلما» صنيعا عندما التقى «بأبناء وطنه» في فرنسا واستمع إليهم

واحسن عندما فتح معهم «منصة للتشاور» كجماعات من هذا المنكب لهم الحق وعليهم الواجب

لكن السؤال الاهم في تلك «المتاهات الرخيصة» التي يروج لها «الأفاكون» يكمن في بعد تفاهمه معهم وعلى ماذا تم التفاهم !!

الأكيد ان لقاء «العزيز» مع كوادر «حركة افلام» لم يكن سرا ولم يكن على حساب «الثابت الوحيد» وهو الوطن: بأمنه وسلامه ووحدته

والمؤكد انه لم ينص مطلقا على ان تكون لتلك «الحركة» راية و«للدولة الموريتانية» راية, بدليل المقتطف ادناه من نص الإعلان

"نحن المواطنين الموريتانيين، بثراء تنوع أجناسنا، وإيمانا منا بضرورة الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وتطلعا منا إلى بناء موريتانيا قوية ومزدهرة

ثرية بتنوع مكوناتها، متصالحة مع ذاتها وموحدة، وحرصا منا على خلق إطار تعاضدي للسير معا لترسيخ القيم الجامعة

من مصالحة ومساواة من أجل العدالة والإنصاف، اجتمعنا، يوم السبت 12 نوفمبر 2022، في باريس، تحت إشراف الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز

رفقة وفد من إخوتنا في حركة أفلام، لتكوين منصة للتشاور والمتابعة تسمى : ملتزمون من أجل موريتانيا موحدة”
#إنتهى_الإستشهاد.....

لقد كان التقارب الذي جمع «رئيس الجمهورية السابق» وتلك الحركة منصة مفتوحة للتشاور تحت مسمى «EMI» بغية إيجاد حلول واقعية لمشكلات «جزء من مجتمعا»

وليس في ذلك من «دناسة» بل هو الحكمة التي تأخذ الوطن ومصالحه «باليمين» وتعاضد جميع مكوناته «باليمين»

ورغم أهمية تلك الخطوة فقد استهجنها «حزب الإنصاف» ايام المحترم ماء العينين ووصفها "بالرعونة" وتكفل «لحلاحوه» بكل سوء إتجاه «العزيز» و«حركة افلام» و«حبيبها» القادم لتوه بمباركة النظام

 و لله الأمر من قبل و من بعد