سقوط المنظومة ككل أمام إختبار حرية التعبير... 

سبت, 25/04/2026 - 14:18

بنشاب : من أخطر  الظلم بل من غير المنصف، أن يزج بنائبين من المعارضة خلف القضبان مريم الشيخ قامو عاشور و يسبقهم إلى الزنازين نشطاء من حركة إيرا الحقوقية .

حادثة من أخطر و أبشع صور تردي الحريات العامة في البلاد و تراجع مخيف عن كل مكتسبات الديمقراطية...
تلفق التهم الواهية و تدار المحاكمات كأنها مسرحيات هزلية في مشهد يجعل من المستحيل الثقة في  منظومة عاجزة..

 نظام لم يستطع إثبات حق طفلة وثقت مأساتها بالصوت و الصورة ، بالدليل القاطع الذي لا يقبل الشك . فكيف نأتمنه على حقوق نواب يمثلون الشعب أو نشطاء يدافعون عن المظلومين ؟
هذه ليست عدالة بل انتقام سياسي مقنع بالقانون . استخدام للقضاء كعصا غليظة لإسكات كل صوت معارض و تكميم كل فم يجرؤ على النقد . يتم تحويل النظام القبلي و الجهوي إلى أداة لحشد الدعم ، بينما تضرب الديمقراطية عرض الحائط و ترمى في المكب .
إن قوة الديمقراطية و حضورها لا يقاس بعدد الخطب على شاشة ( لفريك ) و لا بحجم الاستقبالات القبلية القبيحة التي تعطل مصالح الدولة و تستنزف المال العام بكل و قاحة . تقاس فقط بقدر ما يصل إليه المواطن من حرية تعبير و نقد . فهما الوسيلة الوحيدة و السلاح الأوحد الذي يستطيع به الشعب أن يوصل رسالته و معاناته دون خوف .
حين يسجن النائب لأنه تكلم و يعتقل الناشط لأنه احتج فاعلم أننا لا نعيش في دولة قانون بل في حيز خارج المألوف تدفن فيه كل الآمال بالعدالة و الحرية و التقدم و الازدهار........ الخ

مكي السالك عبد الله عضو و ناشط في منظمة إيرا الحقوقية و عضو في حزب الرك

 أنواذيبو بتاريخ : 25/04/2026