
بنشاب : أعلنت وزارة الرقمنة أنه ابتداءً من تاريخ:2026/3/10 أنه من اشترى هاتفا غير مجمرك سيأتيه إشعار بتصحيح الوضعية لمدة خمسة عشر يوما.
جاء ذلك خلال ايضاح قدمته وزارة الرقمنة ان الاشعار سيأتي عن طريق سلطة تنظيم الإنصالات.
وأضافت الوزارة المعنية أن عدم تصحيح الوضعية في الآجال المحددة سيؤدي إلي تعليق خطوط الهواتف الغير مجمركة.
وقد وضعت السلطات رمزا للتأكد من جمركة الهاتف وهو الرمز *#06#..
قرار و تصريح الوزارة أثار تساؤلات و امتعاض داخل صفوف الشباب الناشط في هذا المجال،حيث اعتبر البعض هذه الشعارات جوفاء و لا تخدم سوى تأجيج الفوارق الإجتماعية و دفع من تبقى من الشباب إلى موجة ثانية من الهجرة بحثا عن عيشة كريمة و لو حفت بمخاطر و طرق مظلمة...
أين قيمة الشباب و أي مكانة له، أ هذه شعارات النظام و الحكومة:
* أولوية برنامج الحكومة هو الشباب و أن دعم الشباب و إعطائه الدور المحوري و تمكينه ليس سوى *ذر الرماد في العيون*...
اي مكانة لشباب يطمح أن يعيش عيشة كريمة و ليس منه إلا من يعيل أسرة أو أكثر فتكهل الحكومة كاهله بالضرائب المجحفة و كأن ليس للنظام و الحكومة من مورد للتحصيل سوى أوقيات -بجيب شاب قهرته البطالة- قام بتحصيلها و استثمارها في سوق الهواتف... ؟؟
أهذا تمكين الشباب..؟
أهذا ردع ضد الهجرة..؟
أ هذه مأمورية الشباب..؟
