
بنشاب : الرهاب الذي تملك «نظام الإفساد» منذ مرجعيته التافهة, مثلته خلية تصفيته التي أرادت بكل إنحطاط تكبيل «رئيس الجمهورية السابق» بشتى الطرق المارقة
فيقين علمها ان «سيف القانون المعتدل» يحمي ذلك المبجل من إرجاف المدينة ايما حماية ويجعل منها مسخرة العالمين
ارادت ذلك بكل «وضوح وإصرار وتبج وعنجهية» من خلال المحترم الماثل في الصورة امامكم الدكتور «حيموده ولد رمظان»
#وزير_العدل_السابق
لكنه رفض «فحشها» بإعتزاز نفس وهيبة مكانة وألقى إليها السلم وكيديتها ضد «رجل عظيم»
بل حملته اقدامه إلى قصر «رئيس الجمهورية» ليقول في حضرته دونما إنكسار بأنه لاوجه لإتهام «عزيز الوطن» في ملف لا حقانية به
ملف ولد تصفية وسيموت ضعفا وحقارة !!
إنه رجل شريف لا تغريه المناصب ولا تهز «شيبته» شنبات المال الحرام وفقاعات الفحولة الوهمية
فتحوله إلى «افاق بالإنابة» او ظفر حمار لايساوي امام نفسه نكلة......
عالي المقام ولد رمظان «حرطاني» موظف سامي إختار معارفه وثقافته وقيمه واخلاقه عن رضا «حكومته ونظامه»
وانحاز للحق المستنير بدل عقد «ميثاق شيطاني» مع أباطيل تدفعه إلى التنكيس امام «الرجال والأجيال»
مثل ذلك «المتبختر الثابت» يجوز ان يطلق عليه «رجل الدولة» تماما كصاحب العشرية سجين «الظلم والإنهزامية»
لقد حفرا إسميهما في «صولجان الحكم» لا بالنفاق ولا بالتزلف بل الفعل الذي يشرف «الجمهورية» ويسند الشعب ويؤمم المؤسسات
بل ويبقي هامتيهما تعلوان «نفوذ كل شيء» من المريسة إلى الحكومة وحتى برلمان الغوغائية.
#نقلب_الصفحة
