
صبرت طويلا حتى تأكد الجميع من مظلوميتك وأن ما مورس ضدك لا يعدو كونه تصفية حسابات مقيتة
ظنوا انك ستنكسر عند تهديدك بالمساءلة فصمدت وظنو انك ستتراجع عندما هددوك بالمحاكمة فواجهت حتى برأتك المحكمة بقرار نهائي بأن لا علاقة لك بالمال العام وكان ذلك هو تحديك الشهير عندما قلت
اتحداهم ان يجدوا اي دليل على اوقية واحدة من المال العام بحوزتي وفتشوا كثيرا واستعانوا بالشهود ويالصحافة وبالملفقين فعجزوا
ظنوا انك ستهرب عندما سافرت لفرنسا للعلاج ولكنك رجعت
اليس هذا هو النصر ؟
من ص/ المدون: باب حمدي
