الحياة سجال ...د/السعد لوليد

ثلاثاء, 05/07/2022 - 19:30

بنشاب : بعد حزب "إنصاف" أقلال شنقيطي! … قريبا أنتم أمام حزب "مسكريين"  أهل أمحيميد.
مهما تغيرت الأسماء فإن المحتوى و السلوك والنمط و التفكير و الحركة و الشخوص هي هي نفسها من؛ 
حزب الشعب إلى الجمهوري  مرورا بعادل و  الإتحاد و اليوم إنصاف…يافطات تتغير و نصوص و عناوين و رموز و شخصيات ثابتة كالأهرام كل ما بداخلها محنط.
و يكفي للدلالة على ذلك أنه بمجرد زلة لسان بقصد أو بغير قصد من رئيس أحد هذه المسميات شارف عمره السبعين في حق شخص لم يتجاوز عمره الثلاثين من أسرة ضمن قيبلة من مجموع قبائل و نحل و ملل موريتانيا ! تكفي لمحق الحزب و إسمه و رئيسه المعتذر  و معاونيه و هزة أخرى في الحكومة وتغييرات في القصر .
هذه هي قوة القبلية و الأسرية و المناطقية التي تخشاها الدولة و لم يستوعبها بعد الشباب الحالم بدولة مدنية ديمفراطية !
لا تراهنوا كثيرا على اليافطة الجديدة  فبمجرد زلة أخرى أو شطط من أحد قادة كشكولها الجديد بحق أحد المشايخ أو أبناء القبايل او الأسر المتنفذة تكفي لتبديل إسمه أيضا من إنصاف إلى حزب " العفو "أو المسامحة" أو  مسكريين و مرظيين" ، والله ماتلين
أنعلوه "
ذلك هو الإنصاف الذي يبشركم به رئيس دولة المشيخة و الورد و القبيلة و الجهة و الفركان .
بعد أن فشلت مشاريعه و أستهلكت شعاراته من قبيل تعهداتي و اولوياتي و شيلتي و مشروعي و إقلاعاتي و قطاراتي و جسوري و داري و تأميناتي و أمني و عدالتي وتفقراتي و أستثماراتي و تسولاتي .
ولما قرر اليوم تحججاتي طالعكم بإنصافياتي و لا أستبعد أن يعود إليكم قريبا بيافطة أخرى مكتوب عليها " وني بيكم مسكرينكم و مرظيينكم و صرت أمي ما تليت أنعلها "
و الخلاصة من كل هذا المخاض هي ؛ أن أهل شنقيط عموما تاريخيا و جغرافيا و حضريا و إجتماعيا و أسريا و سياسيا لازالوا رقما عصيا في معادلة مدرسة التشكل و التطور و صناعة الأحدات السياسية و الأحزاب و الرموز و الرؤساء.
 فهنيئا لمدينة أمي  و هنيئا لأهل شنقيط هذا الظفر الكبير و الحياة سجال .
و لا عزاء لبواكي الحرية و التقدمية و الديمقراطية و النهضة و المدنية.