بنشاب : لم تحتج نواكشوط سوى إلى معدل ثلاثين ميليمترا من الأمطار لتتوقف عن العمل. طرق غارقة، ومياه راكدة، ووحل في كل مكان، وحركة مشلولة، وحياة يومية معطلة. ومن يتجول اليوم في أحياء العاصمة يظن نفسه أمام مدينة ضربتها كارثة طبيعية استثنائية.