حين أُطلق اسم “موريتانيا” على الدولة الحديثة، انشغل الجدل بأصول التسمية وعلاقتها بالعهد الروماني، بينما غاب سؤال أكثر عمقا : ماذا بقي من الإرث الأمازيغي الذي شكل، عبر قرون طويلة، أحد أهم مكونات المجال الموريتاني؟