بنشاب : كان المجتمع الموريتاني رغم قسوة الصحراء وشحِّ الوسائل يملك دفئا إنسانيا خاصا وكأن القلوب يومها أوسع من البيوت و القليل اكثر من كثير اليوم. ولم تكن الحياة مترفة غير أن الأرواح كانت أكثر سكينةً وأقرب إلى بعضها بعضا.