
بنشاب : أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن السلطات الموريتانية أوقفت، الجمعة الماضي، 17 شخصًا في مدينة باسكنو بولاية الحوض الشرقي، قرب الحدود مع مالي، وصادرت سيارتين محملتين بأسلحة وذخائر.
وبحسب الإذاعة، يوجد من بين الموقوفين سيدي محمد ولد محمد ولد بوعمامة، المعروف باسم «سنده ولد بوعمامة»، الناطق السابق باسم جماعة «أنصار الدين» المالية، إحدى الجماعات التي أصبحت لاحقًا ضمن تحالف «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين».
وأضاف المصدر أن ولد بوعمامة، الذي يحمل الجنسيتين الموريتانية والمالية، كان قد سلّم نفسه للسلطات الموريتانية عام 2013، قبل أن يُفرج عنه سنة 2015، رغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه من القضاء المالي.
وأشارت الإذاعة إلى أن قوات الأمن صادرت خلال العملية سيارتين من نوع «بيك آب» محملتين بأسلحة وذخائر، يُشتبه في أنها قادمة من شمال مالي ومرتبطة بجماعات مسلحة تنشط في المنطقة.
ونُقل جميع الموقوفين إلى مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، لاستكمال التحقيقات بشأن مصدر الأسلحة ووجهتها والامتدادات المحتملة للشبكة.
ولم تصدر السلطات الموريتانية، حتى الآن، بيانًا رسميًا بشأن العملية.
