
بنشاب : سقوطٌ أخلاقيٌّ مدفوعُ الثمن ومحاولةٌ قذرة لتشويه صورة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
يُعدّ الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، بحكم سنّه ومكانته، شخصيةً ذات رمزية خاصة لدى شريحة واسعة من الموريتانيين، إذ ينظر إليه كثيرون باعتباره بمثابة أبٍ للجميع. وما يتعرض له اليوم من إساءاتٍ منحطة، بلغت حدّ الخوض في الأعراض، يكشف عن سقوطٍ أخلاقيٍّ فاضح لدى المدّعي ومن يقفون خلفه.
فبعد سنواتٍ طويلة من الصمت، خرج المدّعي بادعاءاتٍ وضيعة لا يسندها عقل ولا منطق، ويدحضها الواقع، وتكذبها سنواتٌ قضاها محمد ولد عبد العزيز متزوجًا من طليقة المدّعي، وأنجب منها طفلًا، وهو ما يفنّد تلك المزاعم جملةً وتفصيلًا.
أيّ نفاقٍ هذا الذي يجعل المدّعي يصمت سبع سنوات، ثم يستفيق فجأة ليقذف رجلًا منكوبًا في لحظة ضعفٍ إنساني، عقب وفاة والده، وهو يقبع في زنزانة انفرادية؟!
إن ما صدر عن المدّعي لا يمكن اعتباره حقًّا ولا مظلمة، بل هو قذارةٌ أخلاقيةٌ مكشوفة، ومحاولةٌ خسيسة للنهش في الأعراض، وخدمةٌ لأجنداتٍ معروفة اعتادت التشويه حين عجز أصحابها عن المواجهة الشريفة.
هذه ليست قضية أخلاق، بل فضيحة أخلاقية عنوانها السقوط، والإفلاس، والانحطاط.
بقلم: الصحفي أبيه محمد لفضل
