
بنشاب : عبّر رئيس حزب العمران، أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا، عن قلقه إزاء أسلوب التعامل مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، خاصة ما يتعلق بالعزل الانفرادي ووضعه الصحي، معتبراً أن هذا الملف يطرح تساؤلات أخلاقية ووطنية تستوجب معالجة إنسانية تحفظ هيبة الدولة.
وأكد ولد هارون، في تدوينة نشرها سابقا، أن قوة الدول تُقاس في لحظات الضعف والمرض، لا في أوقات الخصومة السياسية، مشدداً على أن تسيير الشأن العام يجب أن يقوم على القانون والإنصاف بعيداً عن الانتقام أو التشفي.
وأشار إلى امتعاض مناصري الرئيس السابق من القيود المفروضة على زيارته، معتبراً أن الحد من التواصل معه يمس القيم الاجتماعية والأعراف الموريتانية، كما تحدث عن قلق متزايد داخل الأوساط السياسية، بما فيها المساندة للسلطة، بدوافع إنسانية وأخلاقية.
وفي ملف محاربة الفساد، دعا رئيس حزب العمران إلى نقاش شفاف حول الحصيلة الحقيقية، في ظل ارتفاع ميزانيات الدولة، محذراً من اختزال المسؤولية في شخص واحد دون النظر إلى منظومة متكاملة.
وختم بدعوة إلى رفع القيود عن زيارة الرئيس السابق، وضمان الشفافية في وضعه الصحي، وتوفير الرعاية اللازمة له، معتبراً أن ذلك يشكل اختباراً حقيقياً لضمير الدولة وثقة المواطنين في مؤسساتها.
