
بنشاب : الذين يتداولون صورة للرئيس السابق مولدة «بالذكاء الإصطناعي» وهو خلف القضبان يذرف دعومه ويعتصر حسرته, لا يعرفون حق المعرفة كبرياء «الأسد الغاضب» بل تسبق نواياهم مطلق الحقيقة
«فالرئيس المسجون» مهما حصل فيه وكيف ما سيحصل له لن يستسلم ولن ينكسر ولن يتنازل عن انفته واستحقاره «للكلاب المسعورة» احرى ان «يبكي» من صولة الضعفاء.......
بحق الذي بيني وبينكم وفروا توليدكم «لشات جيبيتي» إلى حين, فغدا ستحتاجونه لمحاكاة قاسية تذيب قلوب «المنافقين والشامتين»
الحق والحق أقول...هناك حالة نمطية باهتة تعم المنكب المبتلى تعكس بخجل معنى «الخذلان السياسي والمجتمعي» الذي يتعرض له ذلك الصامد
منذ ان كسر «عصا الغطرسة» على طريق تحرير الدولة وافرادها وريعها من مخالب «للصوص والمتنفسنين والمخبولين»
فالمراقب لهذا الفضاء الذي بات يحكمه الإنحلال ورداءة الفكر و «اتكاصي اسواقه» يميز بكل بساطة ان الجميع بمن فيهم بعض انصار ذلك الرمز «المحاصر في صحته» لا يتذكرونه إلا عندما تصيبه وعكة او يقل بذلك احد محامييه
وكأن استهدافه وظلمه ومحاولة طمس تاريخه و«الحكم المخجل عليه» لايكشف أمام بصائرهم بأنه قدم كل شيء من اجل «احلامهم وحريتهم وحقوقهم» ومن اجل بقاء وطنهم وعتقهم من قيم «الإبتذال والسوقية»
ماعاد بالنسبة لأولئك إحتقار الجوامع «وغنص العزيز» وكيدية ملف عشريته إلا حالة تعاطف «باردة المشاعر» ومرتبطة بحدث ما, يستوى في تقديره الساسة والمثقفون والأطر والعوام, ومن خلقتهم العشرية من «عدم وهم عدم»
لقد بات الكل إلا قلة يتناسون «طوعا او إكراها» بان قضية العزيز ليست مسألة سياسي يصارع «جماعات فاسدة», ولا عسكري «يضرب اخماس» نياشينه ومجده وشجاعته «باسداس» رفقة تتقن فن التنكر
بل هي طريق كان على العدالة البت فيها بحقانية وكان على «الشعب» حماية دستوره فيها والذود عن «ضماناته» بكل ماهو متاح
الغريب انه وبالرغم من معرفة الأغلبية الصامتة «صمت الأموات» لتلك الطريق السالكة, وبالرغم من يقينها بأن إستهداف «الرئيس السابق» يطرق حاضرها في ادق تفاصيله ويعتم مستقبلها
إلا انه تنعدم مواجهتها لتلك الحقيقة الساطعة حتى «حدود الصفرية» في مشهد يشبه فص ملح ألقي به في ماء ساخن
والأغرب أنه يوم تذكرها الطغيان الذي يمارس على «عزيزها» لا يتعدى موقفها «الدعاء والإستجداء»
وكان مرضه حالة عادية واسبابه حالة عادية وظروفه حالة عادية لا دخل لأحد فيها ولا «مسؤولية» تلقى فيها
ومما ينتزع العقل ان الكل على يقين مكتمل بأن «ايادي النظام» هي من تقف وراء القتل السريع لذلك الصابر بعد ان ملت إنتظار «تصفيته البطيئة»
وهي نفسها التي تحجب حقيقة مايتعرض له من تنكيل نفسي وإهانة وتحطيم بدني وطمر لكل القيم الإنسانية
ومع ذلك مامن حل اوصى به الدين والقيم والجوامع في صدور تلك الأغلبية «الحاضرة الغائبة» غير الدعاء او الترحم لاقدر الله .
أقولها وامضي وكلى اسى الرئيس السابق لا ينتظر منكم «الشفقة» ولا ينتظر منكم «الدموع» فماهو بالذي يفتدى بالعويل
بل فعلا سياسيا او مجتمعا او حقوقيا او هم مجتمعون لاضرر فيه ولا ضرار يجبر «الأغشمين» على إعادة تقييم خلاعة سلوكهم إتجاه «دستور البلاد ومواثيق الأمة» دون ادنى تفكير
خذوها عني ولا تستفتون دعوا البكاء «للنساء واشباه الرجال» واتركوا الاستجداء «للجاهلين» فالسماء لاتمطر ذهبا مهما طال وقت إنتظارها .
على الجميع «الضغط بلا هوادة» على الأحزاب السياسية وعلى الأئمة والحقوقيين من أجل توحيد موقف يجبر النظام على تمكين «الرئيس السابق» من حقه في الإستشفاء
وإلا فلا داعى لأي شي ٱخر لا يعبر إلا عن «ضعف وخذلان» إتجاه مواطن تنهشه السائبات وتنساه الكرامة الإنسانية ومواقف الحق السرمدي
ولله الأمر من قبل ومن بعد .
#نقلب_الصفحة

