بنشاب : لم يعد الإعلام في المجتمعات الحديثة مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو مواكبة الأحداث، بل أصبح أحد أهم الفاعلين في تشكيل الوعي الجماعي وإعادة صياغة القناعات الاجتماعية والثقافية والسياسية.
بنشاب : كتب x ould d'y, إن الدولة الموريتانية اليوم تقف أمام مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل، فالحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو مسألة وجود.
بنشاب : أرى أن قضية لحراطين في موريتانيا من أكثر القضايا الاجتماعية والإنسانية تعقيدًا وحساسية، لما ارتبط بها تاريخيًا من مظاهر التهميش والإقصاء وضعف التمثيل الحقيقي.
بنشاب : في موريتانيا، حين يُذكر اسم حكومة “ولد أجاي”، لا يتبادر إلى ذهن المواطن البسيط سوى صور البذخ في الأعلى، والمأساة في الأسفل. حكومة اختارت أن تعيش في عالمها الخاص، بعيداً عن نبض الشارع، عن ضجيج البطالة، وجراح الفقر، وعن أنين آلاف العائلات التي تنتظر أن تفتح السماء نافذة رحمة، بعدما أغلقت الحكومة أبواب الأمل.
بنشاب : إن عدم وعي المجتمع في موريتانيا بانعكاس ماضي الرق، والنتائج المترتبة على العقليات الماضوية ورواسب النظرة الدونية، وتأثيرها على مستوى فرص مشاركة ضحايا الرق في الأنشطة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، يمثل خطراً دائماً على تماسك المجتمع ومناعته!!!
بنشاب : في مجتمعٍ محافظ كالمجتمع الموريتاني، حيث تتقاطع القيم الدينية مع الأعراف الاجتماعية، وتصان فيه حرمة الإنسان ومجالاته الخاصة، يبرز اليوم سؤال ملح: إلى أي حد يمكن أن يمتد حق النشر؟ وأين تقف حدوده حين يتعارض مع كرامة الإنسان وخصوصيته؟