المؤتمر بعيون الأحرار والشرفاء (1)

جمعة, 20/12/2019 - 08:29

بعد عقد ويزيد من حكم الرجل..لم اصافحه .. لم أحدثه ولم أبصره عن قرب..بعد انتهاء المؤتمر الصحافي قلت له منذ الفين واربعة وانا مراسل تلفزيوني وفي كل مرة تنظمون لقاء الشعب وكنت اتوقع كل مرة ان يتم استدعائي كجميع المراسلين..ترى ماذا كان يصلكم عني؟ ضحك لاشيئ!
 التقطت صورة معه بعد ان اشترطت امام الجميع ان اكون وحيدا فيها وليس مع يدعون بأنهم صحافة ويصفقون لبعض أجوبة المتحدث وتفهم الأمر..سمح لي خلال المؤتمر بالسؤال مرة واحدة لكثرة المتدخلين ثم فرضت عليه سؤالا عن حنفي ولد دهاه فالتفت الي ولم يرد وأعدته وساعتها رد علي..عزيز كان يحس بالمرارة تجاه صديقه..لم يقبل بالتحدث عنه شخصيا لكنه تكلم عن ان الدولة فعلت وتفعل..يبدو ان مضايقات صديقه له كانت أقذر من المتخيل وليس لها من مبرر فالرجل يبحث منذ اسبوع عن مكان يعقد فيه مؤتمره ووسيلة اعلام تنقله لكن التعليمات كانت تأتي في كل مرة لتفسد الأمر.
 الصداقة عند الساسة كذبة كبيرة للأسف..

محمد الأمين محمودي