غزواني ... للعهد عنده معنى!!!

سبت, 07/09/2019 - 20:39

1- تعيين البالوعة على رأس عملاق التعدين، وقبل ذلك تعيين رموز نظام ولد عبد العزيز الفاسدين هو امر لا يفهم منه سوى احد (او ربما كل) ثلاثة احتمالات:
أ) الغزواني لا يملك من الامر شيئا، والامر كله لولد عبد العزيز: في هذه الحالة نحن ضده، لأننا انتخبنا رجلا آخرا ونريد نظاما آخر،
ب) الغزواني لا يفقه شيئا ولا يحسن اختيار معاونيه: في هذه الحالة نحن ضده، لأنه ليس اهلا لقيادة بلد بأسره،
ج) الغزواني يتحدى مواطنيه ولا يقيم لمشاعرهم وزنا: في هذه الحالة نحن ضده، لأنه وصل الحكم باصواتنا ليخدمنا لا ليدخل معنا في عمليات لي تحد ولي اذرع حين يعين اكثر شخص مكروها في هذه الربوع مديرا لاهم شركة وطنية،
2- شخصيا ارجح الاحتمال الاول، وفي هذه الحالة اتوقع منكم تشكيل جبهة للاطاحة بنظام ولد عبد العزيز واعادة الرئيس الشرعي ولد الغزواني الى مقعد الحكم،
3- اذا كان الغزواني يدعي ان للعهد عنده معنى، وقد تعهد باصلاح الوضع، واصلاح الوضع لا يكون بمن افسده، فإنه مخادع وغشاش، خدعنا فصوتنا له، وغشنا حتى قبل ان يجف الحبر من على اصابعنا،
4- انتظروا ما سيفعله ولد اجاي في سنيم:
١- سيسرح مئات العمال،
٢- سيلغي كل العلاوات،
٣- سيوقف كل انظمة الترقية،
٤- سيسجل مكالمات بعض مناديب العمال ليحرض العمال عليهم،
٥- سيشعل حربا بين المديرين ورؤساء القطاعات،
٦- سيثقل كاهل سنيم بالديون، وسيضطرها لاحقا لبيع اغلب اسهمها لعائلة "روتشيلد" اليهودية،
٧- سيعين محاسيبه ومرتزقته في كل المناصب الحيوية في الشركة حتى ولو لم تكن تتوفر فيهم الكفاءة والاهلية،
أوليس هذا عين ما فعله في كل مسؤولياته السابقة؟
5- يقول بعض داعمي الغزواني ان الرجل يسعى لاصلاح الاختلالات وتحسين الاوضاع،، حتى الآن يبدو هذا كذبا ونفاقا، فتحسين الاوضاع لا يتم عن طريق من افسدها اصلا،
6- شخصيا، اعلن توقفي عن دعم ولد الغزواني، وسأتحول الى صف معارضيه ومعارضي حكومته الى ان يتحرر الرجل ويتولى منصبه، ويبدأ - فعلا - في تحقيق برنامجه الانتخابي بأيد لم تتلوث بالمال العام ولم يكن لها اي دور في مآسي هذا الشعب طيلة الفترة السابقة.
والشعب الموريتاني باق ويتمدد،، ولله الامر من قبل ومن بعد.

"تباخيات"/ سيدي أحمد التباخ