موريتانيا تنتظر رئيسها الحادي عشر

سبت, 02/02/2019 - 11:27

بنشاب/ أنباء - تنتظر موريتانيا منتصف العام الجاري (2019) رئيسها الحادى عشر .

وحكمت موريتانيا منذ استقلالها عن الإستعمار الفرنسي عام 1960 من طرف عشرة رؤساء للجمهورية هم :

المختار ولد داداه (28 نوفمبر/ تشرين الثاني 1960 إلى 10 يوليو/ تموز 1978):

رئيس مدني أطاح به انقلاب أبيض من قبل الجيش.

مصطفى ولد محمد السالك (10 يوليو 1978 إلى 3 يونيو/ حزيران 1979):

قائد للجيش الموريتاني. استقال بعد ضغوط من زملاء له، بعد أزمة حرب الصحراء الغربية.

محمد محمود ولد لولي (3 يونيو 1979 إلى 4 يناير 1980):

رئيس اللجنة العسكرية الدائمة. تنازل عن السلطة وانسحب من الحياة العامّة.

محمد خونه ولد هيداله (4 يناير 1980 إلى 12 ديسمبر/ كانون الأول 1984):

رئيس اللجنة العسكرية للخلاص الوطني. أطيح به بينما كان يشارك بقمة منظمة الوحدة الإفريقية، بالعاصمة البوروندية، بوجمبورا. حوكم لدى عودته إلى نواكشوط وسجن حتى نهاية عام 1988.

معاوية ولد سيدي أحمد الطايع (12 ديسمبر 1984 إلى 3 أغسطس 2005):

قيادي عسكري، وصاحب أطول مدة حكم في تاريخ موريتانيا. أطيح به في انقلاب أبيض، بينما كان بالسعودية للمشاركة في مراسم دفن العاهل السعودي، فهد بن عبد العزيز. لجأ إلى النيجر في بادئ الأمر قبل أن يستقرّ لاحقا في قطر.

أعلي ولد محمد فال (3 أغسطس 2005 إلى 19 أبريل/ نيسان 2007):

رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية. سلّم السلطة بعد انتخابات حرّة كما تعهّد.

 سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله (19 أبريل 2007 إلى 6 أغسطس 2008):

أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد. أطيح به في انقلاب بعد عزله قادة عسكريين حاولوا التدخّل في إدارة شؤون البلاد.

محمد ولد عبد العزيز (6 أغسطس 2008 إلى 15 أبريل 2009):

قيادي عسكري. أطاح بسلفه قبل تقديم استقالته للترشح للانتخابات الرئاسية.

با مامادو إمباري (15 أبريل 2009 إلى 5 أغسطس 2009):

رئيس مدني. أشرف على فترة انتقالية سبقت انتخابات 18 يوليو 2009.

محمد ولد عبد العزيز (5 أغسطس 2009 إلى اليوم):

بعد تولي رئاسة البلاد، في أعقاب الانقلاب العسكري في عام 2008، عاد إلى الحكم عبر الانتخابات