في مدينة روصو.. أزمات يُفاقمها الإهمال!       في تصرف مناف لقيم المجتمع وللإنسانية .. إدارة السجون تمنع والدة السيناتور غده من رؤية فلذة كبدها!       عدوى الخلاف مع ولد عبد العزيز تنتقل إلى ولد غدور       هل أزفت ساعة مغادرة ولد محم لرئاسة الحزب الحاكم؟ ومن سيكون الرئيس القادم لمجلس إدارة السكر؟       معالي الوزير .. من أين جئتم بهذا الرقم "أل لاه يطرطك"؟!       ول ازيدبيه يستدعي السفير الفرنسي على خلفية وصف ماكرون لولد عبد العزيز بالمتصلب       هيئة الدفاع عن ولد غده تكشف الخروقات وتتوعد بمتاعبة الضالعين       أوامر عليا بتقييد السيناتور ولد غده خلال مثوله أمام قاضي التلفيق!       قطب "التلفيق" يفتح التحقيق من جديد فيما بات يعرف بملف بوعماتو وآخرين       موريتانيا... إلى أين؟!      
 



وكالة بنشاب الرسمية » الأخبار » مقالات


جريمة الكرم والإحسان!!!


بعد قضاء بضعة أيام في التجول بين باريس وأستانا في كازاخستان وباماكو (أوروبا وآسيا وإفريقيا، أي جولة في


العالم تقريبا خلال أقل من أسبوع)، لم يعد ولد عبد العزيز إلى نواكشوط إلا لمدة ارتداء بدلة جديدة ليتوجه إلى أمريكا ونيويورك على وجه التحديد حيث تعقد الأمم المتحدة جمعيتها العامة السنوية.  لقد ولى زمن كان الرجل الذي يدعي فيه بأنه رئيس الفقراء يتهم سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بكل الشرور التي كان أبرزها، على حد قوله، تعدد الأسفار على نفقة الدولة. ومع ذلك، فإن هذا الأخير لم يسافر قط إلى أربع قارات خلال أسبوع واحد من أجل نتيجة مشكوك فيها تماما: طاولة مستديرة حول تشاد، مؤتمر حول العلوم والتكنولوجيا، مباحثات مع إبراهيما بوبكر كيتا وخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.  ليس في الأمر أي شيء مستعجل بالفعل ولا مفيد حقا بالنسبة لبلاد أولى لها أن تخصص مواردها الشحيحة للخدمات الأساسية، بدلا من تمويل رحلات رئيس يفر من واقع سيلحق به في نهاية المطاف عاجلا أو آجلا.  دعونا نرى: خلال تسع سنوات من الحكم الفردي المطلق ما ذا أنجزه قائدنا المستنير في مجالات التعليم والصحة والعدالة وتقاسم الموارد والشغل ومحاربة الفساد وتنمية الصناعة وتقويم الاقتصاد؟ ما ذا فعل بالمليارات التي جنتها البلاد عندما كانت أسعار المواد الخام في أوج ارتفاعها وبتلك التي سنخلفها ديونا لأجيالنا المقبلة ؟  ترى هل تستحق مدرسة هنا ومستوصف هناك وطريق يربط بين حفرتين بعيدتين مثل هذه الضجة؟ يتطلب بناء دولة أكثر من ذلك بكثير ولن تستطيع بضع قضايا مفبركة من قبل مصالح استخبارات مظلمة إخفاء هذا الواقع المر.

فبعد قضايا الخطوط الجوية الموريتانية والأرز الفاسد وأموال البنك المركزي الموريتاني وبيرام وحرقه للكتب، تبنى هذا النظام، بالفعل، عادة مؤسفة. فكلما أصبح الوضع لا يمكن الدفاع عنه، يضحي بشخص أمام الرأي العام ليصرف انتباهه ويذر الرماد في عينيه لكي ينسى وضعية تزداد صعوبتها يوم بعد يوم. وليست الوجبة التي تقدم لنا في الأسابيع القليلة الماضية استثناء من القاعدة، حيث أحيل أعضاء في مجلس الشيوخ ونقابيين وصحفيين إلى القضاء لمجرد أنهم تجرؤوا على قول لا. لقد صودرت جوازات سفرهم وحظرت عليهم مغادرة نواكشوط، لجريمة تتمثل فقط في كونهم استفادوا من هبات رجل كريم ومحسن. ولكن يبدو أنهم ليسوا الوحيدين. وحسب المعلومات التي نشرتها الصحافة، مدعمة بالأدلة، فإن مسؤولين سامين لا يزالون في وظائفهم قد تلقوا أيضا أموالا من ولد بوعماتو.  ورغم ذلك، فلم يتم إزعاجهم. إن لموريتانيا الجديدة ذاكرة انتقائية والذين لا يأتمرون بأمرها وينتهون بنهيها ستوجه إليهم سهام الاتهام، ولو تطلب ذلك اكتشاف جريمة جديدة: جريمة الكرم والإحسان.

احمد ولد الشيخ

أحمد ولد الشيخ



المشاركة السابقة



 

الحكمة العشوائية

 


أعْـدَلُ الشُّهـودِ التَجَـاربُ. ‏

 
 

 

أقسام الاخبار

 

  • أخبار جهوية
  • البيئة
  • عين على فيس بوك
  • عين على فيس بوك
  • مقابلات
  • مقالات
  • نساء فى الصدارة
  • من نحن ؟
  • الأدب الشعبي
  • بالحساني الفصيح
  • تبراع
  • فن
  • ثقافة
  • مجتمع
  • تحرر الكلام
  • تحت الضوء
  • أخبار وطنية
  • أخبار المغرب
  •  
     
     

    القائمة البريدية

     

     
     
     

    أهم الاخبار

     

     
     
     

    تسجيل الدخول

     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     
     

    المتواجدون حالياً

     

    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4234272
    عدد الزيارات اليوم : 8801
    أكثر عدد زيارات كان : 17852
    في تاريخ : 21 /08 /2017

     
     
     

     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2