في مدينة روصو.. أزمات يُفاقمها الإهمال!       في تصرف مناف لقيم المجتمع وللإنسانية .. إدارة السجون تمنع والدة السيناتور غده من رؤية فلذة كبدها!       عدوى الخلاف مع ولد عبد العزيز تنتقل إلى ولد غدور       هل أزفت ساعة مغادرة ولد محم لرئاسة الحزب الحاكم؟ ومن سيكون الرئيس القادم لمجلس إدارة السكر؟       معالي الوزير .. من أين جئتم بهذا الرقم "أل لاه يطرطك"؟!       ول ازيدبيه يستدعي السفير الفرنسي على خلفية وصف ماكرون لولد عبد العزيز بالمتصلب       هيئة الدفاع عن ولد غده تكشف الخروقات وتتوعد بمتاعبة الضالعين       أوامر عليا بتقييد السيناتور ولد غده خلال مثوله أمام قاضي التلفيق!       قطب "التلفيق" يفتح التحقيق من جديد فيما بات يعرف بملف بوعماتو وآخرين       موريتانيا... إلى أين؟!      
 



وكالة بنشاب الرسمية » الأخبار » نساء فى الصدارة


ديمي .. ودموع الاستقلال


1قبل ست سنوات، وفى مساء يوم عيد الإستقلال 28 نوفمبر 2010، دعيت الفنانة ديمي لحفل أقامه الرئيس محمد ولد عبد العزيز فى القصر الرئاسي بمناسبة


الذكرى الخمسين لإستقلال المنتبذ القصي، الحفل حضره الوزير الأول، ورئيس الجمعية الوطنية، والعلامة الجليل حمدا ولد التاه، والدبلوماسيون، والحكومة والصحافة والضيوف والمدعوون وكثير من "الفنانين"، بينما نحن كذلك في جو من البهجة والفرح، إذ فاجأت الفنانة العظيمة والكبيرة قدرا ومعنى، الجميع وهي تحاول كفكفة دموعها، التي ما لبثت أن انهمرت على خديها بشكل ظاهر لا يمكن إخفاؤه، وهي تغني على المسرح للوطن، أغنيتها الرائعة والشهيرة "يموريتان اعليك امبارك لستقلال"، بعدها بأيام كتب الزميل محمد ولد أبات عن " ديمي و الدموع الغالية "، وقد بلغت الفنانة ذروة تأثرها وقمة ذرفها لدموعها وهي تغني تلك "الطلعة" التي أدخلتها في الأغنية لاحقا بشكل ذكي كمحاولة للسيطرة على الموقف الذي لم تعد السيطرة ممكنة عليه، لأن جيشا جرارا من المشاعر والعواطف قد زحف، مجتاحا تلك الإنسانة الحساسة.

2
ما سبب الدموع هل انهمرت موعظة أملاها هذا القصر حلو الرضاعة مر الفطام ..في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر.
أين ساكني وساكنات القصر
جف الشذى وتفرق الأحباب
أين مريم داداه وأين الْيٓخٓيْرْ منت ابيبكر وأين لميمه منت المعلوم وأين لاله منت الفاظل وأين سعدية كامل وأين عيشه منت أحمد للطلبه وأين أم كلثوم منت الناه وأين بعد حين لو سألنا أين ؟!
لو كان القصر يدري ما المحاورة لأبان
و لكان لو علم الكلام مكلمها
استمرت الفنانة في مقاومة تضعف شيئا فشيئا، ونحن جلوس أمام الشاشة، نعيش معها حزنها، نذرف لذرفها، نتنهد لتنهدها، تتجاذبنا نفس المشاعر، والعواطف ذاتها، صحيح أننا نجهل الباعث لها والداعي إليها، إلا أننا لم نشكك في صدقها، وكون القلب منبعها، انهارت.. أم انتهت فقرتها الاحتفالية هذه..
نجهل تماما حقيقة ذلك"، تساءل الكثيرون عن دموع ديمي الغالية، ثم جاءت الإجابة من ديمي نفسها بعد ذلك بأقل من سبعة أشهر، يوم السبت 4 يونيو 2011 حين رحلت عن الدنيا لتقول إن سر البكاء هو أن ذاك العيد هو آخر عيد استقلال تشهده في عالمنا الفاني!
كما قال الزميل الشيخ ولد بلعمش:
تمضين عنا إلى الأخرى مسافرة      وكلنا سابق يوما ومُلتحِقُ
نغر بهدأة الزمن القصير كما قال امحمد، وما أصدق قول الشنتمري:
ويرتاب   بالأيام   عند      سكونها       وما ارتاب بالأيام غير أريب
وما الدهر في حال السكون بساكن      ولكنه    مستجمع    لوثوب.

العملاق XولXY



المشاركة السابقة



 

الحكمة العشوائية

 


قال تعالى: {فَامشـُوا في مَنَاكِبـِهَا}

 
 

 

أقسام الاخبار

 

  • أخبار جهوية
  • البيئة
  • عين على فيس بوك
  • عين على فيس بوك
  • مقابلات
  • مقالات
  • نساء فى الصدارة
  • من نحن ؟
  • الأدب الشعبي
  • بالحساني الفصيح
  • تبراع
  • فن
  • ثقافة
  • مجتمع
  • تحرر الكلام
  • تحت الضوء
  • أخبار وطنية
  • أخبار المغرب
  •  
     
     

    القائمة البريدية

     

     
     
     

    أهم الاخبار

     

     
     
     

    تسجيل الدخول

     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     
     

    المتواجدون حالياً

     

    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4234278
    عدد الزيارات اليوم : 8807
    أكثر عدد زيارات كان : 17852
    في تاريخ : 21 /08 /2017

     
     
     

     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2